السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

آخر أخبار قناة العربية

آخر موضوعات المدونة

2011-10-01

قصـــة حقيقيــــه رائعــــة فـــي قـــوة الإرادة :

قصـــة حقيقيــــه رائعــــة فـــي قـــوة الإرادة :

كانت مدرسة في البلدة الصغيرة ويتم تدفئتها باستخدام موقد صغير يعتمد على حرق الفحم... وكان هناك صبى صغير يأتي مبكرا إلى المدرسة كل يوم لإشعال النار لتدفئة الحجرة قبل وصول المعلم وزملائه...
وذات صباح وصلوا إلى المدرسة ليجدوها تحترق فقاموا بسحب الصبي الصغير فاقدا للوعي والذي كان أقرب إلى الموت منه إلى الحياة ..فقد أصيب بحروق شديدة في نصف جسده السفلى فقاموا باصطحابه إلى مستشفى المقاطعة.....
بينما هو راقد على السّرير مصاباً بحروق شديدة وفي نصف وعيه سمع الصبي الصغير الطبيب وهو يقول لأمّه أنّ طفلها ميّت لا محالة .. وهو الأفضل بالنسبة له فقد شوّهت النار الجزء الأسفل من جسده ولكن الصبي لم يكن يريد أن يموت وصمّم على النّجاة.
وبطريقة ما أذهلت الطبيب تمكّن من النّجاة وعندما زال الخطر المميت... سمع الطبيبَ ووالدتَه يتحدّثان بصوت منخفض حيث قال لها الطبيب :أن الموت أفضل بالنسبة له.. حيث دمرت النار اللحم الموجود في الجزء الأسفل من جسده وانه سيقضى بقيه حياته معاقا وغير قادر على تحريك أطرافه

ومرة أخرى صمّم الصّبي الصّغير على أنّه لن يكون معاقا أبدا ... ولـــسوف يمشى ... ولكن لـسوء الحظ لم تكن هناك أي قوة دافعة لتحريك نصفه السفلى .... فقدماه النحيلتان موجودتان ولكن بلا حياة
وأخيرا خرج من المستشفى .. وكنت والدته تقوم بتدليك رجليه كل يوم ولكن لم يكن بهما أي إحساس أو تحكم أو أي شيء .... لكنَّ تصميمه على المشي كان أقوى من ذي قبل.
فعندما لا يكون على السّرير كان يجلس على كرسى متحرك ..وفى أحد الأيام المشرقة دفعته أمه إلى ساحة المنزل ليستنشق بعض الهواء المنعش... وفى هذا اليوم وبدلاً من الجلوس على المقعد المتحرك القى بنفسه على الأرض وأخذ يسحب جسده على الحشائش
جارا ًرجليه خلفه....
وظلّ كذلك حتى وصل إلى السّور الذي يحيط بحديقتهم وبعد جهد كبير استطاع رفع نفسه على السور ... واستند على السور وبدأ في سحب نفسه بطول السور مقتنعا بأنه سوف يمشى... وبدأ في القيام بهذا كل يوم حتى تمكّن من السير بسهولة حول السور ... فلم يرغب الصبي الصغير في أي شيء أكثر من إعادة الحياة إلى رجليه
ومن خلال التدليك اليومي وبإرادة جديدة وعزم قوي( وقبل كل ذلك أرادة المولى عز وجل) تمكن من الوقوف أخيرا ثم بدأ يمشى متكئا على شيء ثم استطاع المشي بنفسه وأخيرا تمكن من الجري.
ولاحقا كوّن فريقا للجري في الجامعة
ومؤخرا وفى أحد الميادين... وما زال يوجد ذلك الصبي الصغير الذي لم يكن من المتوقع أن يعيش والذي لم يكن ليمشى ولم يكن لديه أمل فى الجري ... بتصميم وعزيمة استطاع الطبيب جلين كنجهام إحراز لقب أسرع عداء في العالم
**************
نصيــــــــحة
**************

إذا صرخ العالم في وجهك قائلين مستـــحيل فتذكر دائماً أنك أنت فقط من يمكنه تحديد مصيره بعد الله عز وجل
فإياك واليـــــأس.
منقول للفائدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق