السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

آخر أخبار قناة العربية

آخر موضوعات المدونة

2011-12-18

القول الفصل

القول الفصل
تنويه
)لست مدافعا، ولا ناقما ولا محابيا ولا مؤيدا ولا رافضا ، انا اضع تصورات انطلاقا من معطيات وفق استراتيجية منظمة لأصل الى استنتاج الحقيقة وقد اصيب وقد اخطئ فالكمال لرب الكمال(.
تمهيد :
يقول العلامة ابن خلدون المولود في 27مايو 1332والمتوفى 19مارس 1409 :
)إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار وفي باطنه نظر وتحقيق (
إن المحاكمة والتقريب والقياس والمطابقة آليات فكرية ، نستخدمها للتحليل والتفكيك و لاستنباط الأحكام ونيل الأوطار وكشف الأستار وشرح مقاصد الأخبار، والاقتداء بسير الأخيار، والحذر من مسالك الأشرار .
إن الإمساك بعضد هذا المنهج والإلمام بأطرافه وجوانبه ودقائقه وجزئياته يستدعي حضورا ذهنيا وصفاء فكريا ونمطا تفكيكيا ، في فهم طبائع الملل واستخراج نفائس الدرر ،والإحاطة بجوامع الكلم ، لإنارة درب المقهورين وتنوير عقول الجاهلين ، وتنبيه نفوس الغافلين على خطى مدارج السالكين وقلوب العارفين ورغبة الطامحين ، لكسر شوكة الظالمين والقضاء على روح الحاقدين ودحر فلول المتربصين .
القول الفصل سطور خجولة أردنا ربط ماضي الأمة بحاضرها والوقوف على أوجه التشابه، وسنة التداول والتدافع ،وما أشبه اليوم بالبارحة وكما جاء في الأثر ( أيامنا كلها محن وتاريخنا كربلاء ) إننا نعرض بعض الحوادث التي مر على ذكرها الزمن وصارت في طي النسيان من الذاكرة الحية للأمة ومقارنتها بما يحدث اليوم ، واستشراف المستقبل عن طريق التأويل والمكاشفة واختراق المالوف ، ومن فصول الموضوعية التزمنا موقف الملاحظ والحياد ، وعرض الحقائق بكل أمانة وشفافية ، ليتسنى لأصحاب العقول النيرة ، تحديد مواطن القوة والضعف ، و طرح أسباب النصر والهزيمة.
من هنا نبدأ:
تعرف ليبيا اليوم تطورات أمنية وسياسية خطيرة أدخلتها نفقا مظلما تكاد تشبه في تفاصيلها وحيثياتها إلى حد كبير، ما حدث في الجزائر غداة الاستقلال ، فبعد قتال مرير دام 132 سنة ، ذاق فيه الشعب الجزائري ويلات الظلم بكل معانيه، حيث تعرض الى التقتيل ، والتشريد ، والتجهيل، والتهجير والتمسيخ ، استطاع فك أسره ونيل حريته والفوز بكرامته والإنعتاق من ربقة العبودية والتسلط ، وإجبار المحتل الفرنسي على الرحيل إلى ما وراء البحار ، لكن ما لبث ان تحول هذا النصر الكبير ، والفتح المبين الى نقمة، كادت أن تقضي على الفرحة العارمة التي عمت أرجاء البلاد ،ففي صائفة 1962 انفجر الخلاف بين أعضاء الحكومة المؤقتة وقيادة الأركان بزعامة هواري بومدين (جماعة تلمسان ) فالشك والتخوين عرف طريقه إلى النفوس فطمست البصائر،واستحوذ عليهم الشيطان ،ولاح في الأفق جحيم الفرقة والشقاق، منذرا بشر مستطير،متخذا شكلا خطيرا وتصعيدا رهيبا ، أدى إلى نشوب اقتتال دموي بين الولايات التاريخية سميت بحرب الولايات ، أشهر الإخوة السلاح في وجه بعضهم البعض ، أسفر عن سقوط أرواح الجزائريين في مشهد مروع صحبه اغتيالا للحقيقة وللإخوة والتسامح ، فانتشر الرعب مجددا بين صفوف الشعب، وظنوا بالله الظنون، وبلغت القلوب الحناجر، وسادت الضبابية في هرم السلطة وتساءلت الأنفس البريئة ، بأي ذنب قتلت ،وارتفعت أصوات الشرفاء الأحرار ،الجزائر إلى أين ؟
ليبيا على إيقاع الجزائر صائفة 1962
ذكرت صحيفة الشروق اليومي الجزائري الصادرة بتاريخ12/09/2011 نقلا عن مصادر ليبية أن التيار أضحى لا يمر بين القيادة السياسية وكشفت ذات المصادر عن حدة التوتر وصلت أوجها كما أن سيناريو الألوية للسياسي أو العسكري تهدد استقرار ليبيا ،وبلحاج يطالب بحصته في الحكومة ، وهو الطلب الذي عارضه بعض أعضاء المجلس الانتقالي لاسيما الليبيراليين منهم مخافة من أن يُعزّز الإسلاميون مواقعهم السياسية بعد العسكرية .
الكماشة
نقلت صحيفة الاند بندنت في لقاء خاص مع عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري لمدينة طرابلس انه في عام 2004م تم اعتقال عبد الحكيم بلحاج في ماليزيا، وتم نقله إلى تايلندا لإجراء تحقيقات معه من قبل القوات الأمريكية )) .
وانطلاقا من مجموعة الأخبار الواردة من مختلف الوكالات والصحف والفضائيات والتصريحات والتعليقات من هنا وهناك نقوم كقراء عاديين ،في قراءة متأنية ، لما بين السطور ، بكشف المستور،وفي سؤال عفوي : كيف تحول هذا الطريد الإرهابي (بلحاج عبد الحكيم ) في نظر أمريكا الخارج عن القانون المارق عن الشرعية الدولية المصنف ضمن قائمة الأخطر على امن وسلامة المصالح الأمريكية ، والذي لاحقته أينما حل وارتحل، الى حليف استراتيجي وبطل أسطوري فتحت على يديه البلاد ودانت له العباد يقاتل جنبا إلى جنب معها، وكأنه ولي حميم ، والمخلص الوحيد ...؟؟؟
وفي المقابل وعلى النقيض تماما ، هناك تيار يضم عددا كبيرا من الليبراليين القادمين من المنافي الأمريكية، والأوربية الذين يتولون مناصب رئيسية مثل الإعلامي (محمود شمام) و (علي الترهوني) بالاضافة الى السيد جبريل يرفضون رفضا قاطعا وصول التيار الاسلامي الى سدة الحكم وهؤلاء في نظر الليبيين أنفسهم ما هم إلا عملاء ينفذون أجندة أمريكية وأخرى أوروبية على عقيدة الولاء والبراء. والأغرب من هذا ، هو رضا شرطي العالم ،عن كلا الطرفين ، مما يقودنا الى نتيجة حتمية أن كل من التيار الإسلامي والتيار الليبرالي ما هم في الحقيقة الا ضحية مشروع إجرامي صهيوني صليبي مخطط بعناية فائقة ، وماهم أيضا الا أرقام في المعادلة الاوروامريكية محصلتها صفر.
الناتو والفتنة الكبرى
الصراع سيشتد وطيسه بين الإخوة في الأيام المقبلة، سينتهي حتما بحمام من الدم لا رابح فيه، وإنما الخاسر الأكبر هو الشعب الليبي ووحدة ترابه،وقد تتحول في النهاية الى حامية ترعى المصالح الاوروامريكية ,وبالفعل فقد اندلعت معارك ضارية بين ثوار الجبل الغربي وثوار الأصابعة أسفرت عن مقتل12شخصا وإصابة أكثر من 20 آخرين
والحقيقة إن الانحراف عن مبادئ الثورة بدأ يوم دعوة الحلف الشيطان بزعامة امريكا وفرنسا بالدخول ارض ليبيا بعدما دربت وهيأت الكثير من العملاء نظاميا وعسكريا والاندساس وسط صفوف الغاضبين ليكونوا القواعد الخلفية لهم وعيونهم التي ترقب كل تحرك للمخلصين
إن اخطر مرحلة تعيشها الشقيقة ليبيا منذ اندحار العدو الايطالي عام 24ديسمبر 1951
لهي مرحلة الانتصار المفخخ وما تبعه من مؤامرات دولية على كل قيم الشعب الليبي وعلى خيراته
فحلف الناتو حزم أمره في الاستيلاء على ثروات ليبيا وتحويل هذا البلد الذي كان ينعم بالأمن والأمان نوعا ما الى فريسة تفترسها الذئاب الآدمية المتعطشة لدماء البشر، ستتحول هذه الأرض الطيبة لمجرد سوق مفتوح على كل الاحتمالات ليلبي حاجيات البلدان المتقدمة
ما يحدث في العالم العربي من فوضى عارمة واقتتال ، ما هو في الحقيقة الا مشروع كانت قد دشنته السوداء كوندليزا رايس(وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية سابقا) عندما قامت بزيارة الى جمهورية مصر العربية وإعلانها مشروع شرق أوسط جديد فما يحدث في ليبيا ما هو الا حلقة من مسلسل إجرامي بدأت أولى حلقاته في العراق والله وحده اعلم بنهاية هذا المسلسل الدامي .
قد يظن من يقرأ سطورنا أننا نتباكى على الأطلال ونندب حظنا العاثر بسقوط النظام ، أبدا فالأمر ابعد من هذا او ذاك وكما جاء في الاثر ، ان سبعين عاما تحت حاكم جائر ولا يوم واحد بلا حاكم .
الاتجاه المعاكس والدليل الأكبر (درس وعبرة)
اذكر إنني شاهدت برنامج الاتجاه المعاكس الحصة الذي تبثها الجزيرة وكان عنوان الحلقة مسنتقبل القومية العربية بتاريخ 08/07/2003 حيث دار الجدال بين مشعان الجبوري رئيس حزب الوطن العراقي ومعن بشور :الأمين العام للمؤتمر القومي العربي وأود في هذا المقام نقل كلام مشعان الجبوري حرفيا ولك المقارنة بين ما صرح به في 2003 /07/08 بعد الاحتلال الأمريكي للعراق وما قاله بعد إعدام صدام حسين 30/12/2007 ولك الحكم عزيزي القارئ والتعليق
د. فيصل القاسم: 62% يعتقدون أن القومية العربية مازالت حيَّة تُرزق، وهذا الكلام أوِّجهه لمشعان الجبوري في بغداد
مشعان الجبوري :لقد تخلصنا من الفكر القومي الاستبدادي الذي كان يمثله نظام الرئيس صدام الراحل
د,فيصل قاسم : لكن ألا تعتقد أن مثل هذا الخطاب أو مثل هذا الطرح الذي تتفضل به هو أكبر هدية تُقدِّمها للذين غزوا العراق ويحاولون الآن غزو مناطق أخرى في المنطقة
مشعان الجبوري : نعم كنت مستعداً للتعاون مع الشيطان للتخلص مع الديكتاتورية والاستبداد الذي كان يمثِّلها النظام القومي أو مدعي القومية في العراق .
د,فيصل قاسم :ألا تعتقد أن الذين جاؤوا إلى العراق يريدون تدمير حضارة المنطقة وتراثها وثقافتها، إلى ما هنالك من هذا الكلام؟
مشعان الجبوري : الحديث إنهم جاءوا ليحطِّموا الحضارات هذا كلام غير واقعي فأعتقد إن تجربة الأمريكان في اليابان ،وفي كوريا ،وفي ايطاليا ،وفي ألمانيا لا تدل على مثل هذا الكلام
وفي ختام الحصة قال مشعان الجبوري :لكننا من أجل أن نتخلص من الذين تسوِّقونهم استعنا بالمحتل وبالأميركي فعليكم أن (...) وخلاص.انتهى
_واليكم مقتطفات من الحوار الذي دار بين مشعان الجبوري وصادق الموسوي في برنامج الاتجاه المعاكس بتاريخ 08/01/2007 وانقله حرفيا كما ورد دون تعديل والموضوع :الإعلان عن إعدام صدام حسين وسترون كيف يتحول صدام حسين في مشهد دراماتيكي من شيطان مارد إلى شهيد تقرأ على روحه الفاتحة ويكون قبره مزارا لكل المقاومين الشرفاء .
مشعان الجبوري: بس إذا سمحت لي..
فيصل القاسم: بس دقيقة..
مشعان الجبوري: قبل ما يجاوب أنا أريد أبدأ البرنامج أو الحلقة أدعو المشاهدين لأن نقرأ الفاتحة على روح الرئيس الشهيد صدام حسين..
فيصل القاسم: تفضل يا سيدي..
مشعان الجبوري: لا تسئ لفكر الرئيس الشهيد لا تسئ لفكره حتى..
صادق الموسوي: أين فكره أين فكره؟
مشعان الجبوري: الرئيس الشهيد صدام حسين لقد أصبح إمام المقاومين وأبطال العرب..
مشعان الجبوري: لن أسمح أن يشتم الرئيس لن أسمح .
صادق الموسوي: أنا سأشتمه إلى آخر البرنامج وافعل ما تشاء.
مشعان الجبوري: والله العظيم أريد أقول لك أنصحك لله لا تفعلها.
مشعان الجبوري: أما صدام حسين يرفض أن يُقتل الشيعة وصدام حسين.
مشعان الجبوري: صدام كان له مشروعا وطنيا قوميا ارتكب أخطاء مثل أي حاكم لكن جميع ما قتله صدام لا يساوي ما قتله مقتدى وجواد المالكي وعبد العزيز الحكيم من أهلنا في العراق خلال شهر.
صادق الموسوي: أنت.. اذهب.. أي واحد سارق يجيء يتشبث لي بصدام حسين يصير وطني وقومي..
مشعان الجبوري: احترم نفسك صدام سيدك وصدام الرئيس الشريف..
صادق الموسوي: لا سيدي صدام ولا شريف..
مشعان الجبوري: سيدك وسيكون سيدك..
صادق الموسوي: ذهب إلى مزبلة التاريخ..
مشعان الجبوري: أنت وأمثالك يروحون إلى مزبلة التاريخ.. أمثالك يروحون إلى مزبلة التاريخ..
مشعان الجبوري: هي مجموعة من الطائفيين يمثلون المشروع الصفوي..
فيصل القاسم: إن كل طوائف العراق هي الآن ألعوبة في يد مشروع أميركي؟
مشعان الجبوري: صحيح..
فيصل القاسم: يعني الجميع ضحية الجميع ضحية ألا تعتقد ذلك؟
صادق الموسوي: أحسنت.. أعتقد ذلك.. أنا أقول لحضرتك..
مشعان الجبوري: هذا هو نفسه يجلس مع الأمريكان..
فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر..
صادق الموسوي: ليس أميركا فقط..
مشعان الجبوري: هذا هو نفسه يجلس مع الأمريكان.. نفسه هذا هو يجلس مع الأمريكان..
فيصل القاسم: بس دقيقة انتهي الوقت..
مشعان الجبوري: هذا الكلام لحساب الأمريكان والمشروع الإسرائيلي في العراق يقوله.........انتهى )
أن ما دار من جدال بين مشعان الجبوري و معن بشور عام 2003 ،وبين مشعان الجبوري و صادق الموسوي عام2007 ، والتباين في الطرح الى مستوى التناقض الصارخ ، والتخبط الواضح في الخطاب السياسي ، مما يوحي ، با ستفاقة متأخرة واستدراك طال انتظاره حتى انك تلتمس الندم في خطاب الجبوري بعد إعدام صدام حسين وإدراكه لحجم المؤامرة وكيف كان ضحية إخطبوط صهيوني صليبي احكم بعناية ودقة وخبث ، وأدرك ايضا انه لم يكن سوى عميلا انتهى دوره فرموه الى نفاية التاريخ وأسدل عليه الستار ،وعلى هذا الأساس ، رأينا كيف ان الرجل راح يراجع مشاعره العدائية ضد النظام العراقي البائد ، ويعاود حساباته حول مواقفه السابقة ، آملا في التوبة وطلب الغفران من الشعب العراقي ، وهذه إشارات ودلالات مفصلية ان هذا السيناريو سيتكرر ويتكرر في ليبيا وغير ليبيا فسنن الله لا تحابي احدا ،وفي هذا المقام لنا موقف أراه صائبا ،أن الجبوري ومن على شاكلته ارتكبوا خطأ فادحا بنهجهم هذا السبيل لأنهم تسببوا في إبادة شعب مسالم يرغب في حياة كريمة وتدمير حضارته العريقة ومسخ هويته الأصيلة ، إذن فهم لا يقلون سوء عما ارتكبه صدام حسين .
نعم مشهد كهذا قد يتكرر وقد يأتي اليوم ليصبح القذافي بطلا قوميا ورجلا شريفا وفارسا مغوارا تتباكى الحرائر على رحيله والرجال على فقدانه ، ويتذكر الجميع أيامه الخوالي ، وربما حتى يلقب بشهيد الأمة ، وربما سيكون قبره مزارا ، حينها يكون العقد قد انفرط ، والسيف قد سبق العذل،إذن الزمن وحده من سيجيب عن كل تساؤلاتنا وأطروحاتنا وانشغالاتنا ، حينها تتطلع هامة الليبي بحثا عن عمر المختار جديد، يأخذ بيديه الى بر الأمان يحرره من قبضة الإستدمار يزيل عنه غشاوة الذل والهوان .

صورة قاتمة وافق مظلم
وعلى ضوء هذه المشاهد نخلص إلى انه من البلادة أن نتصور أن أمريكا وأخواتها ( الصهيونية العالمية والصليبية الحاقدة) تسعى إلى قيام نظام ديمقراطي في ليبيا ،يمارس المواطن الليبي فيه كل الحريات ويتمتع ، في ظله بكامل الحقوق،وتصان على أثره كرامته، ويؤدي واجباته الدينية على أتم وجه دون رقيب أو عتيد، و التاريخ سيسجل لحلف الناتو إشعاله لنار الفتنة بين الليبيين والتكالب
على السلطة كما ان التاريخ لن ينسى ما فعلته الأيادي الإجرامية الأمريكية وكيف صار عدو الأمس صديق اليوم و ما تاريخ 15 افريل 1986 ببعيد.
وهكذا سيتحول النصر المزعوم ، والفرحة العارمة بدخول الثوار طرابلس وإزالتهم بقايا النظام ،وطردهم للعقيد القذافي ، واكتساحهم باب العزيزية ، المشهد الذي تناقلته كافة وسائل الإعلام العالمية ، إلى نكد وألم وحزن ودموع، سيتحول الحوار الهادئ بين الأشقاء إلى صدام دموي وستصمت كافة الأصوات لتفسح المجال لأصوات المدافع والرشاشات.
اعداد:الهاشمي هاشمي

هناك 5 تعليقات:

  1. مقال رائع للغاية اخي هاشمي الهاشمي جزاك الله عنه خير الجزاء وفيت الموضوع حقه لك مني أجمل تحية عزيزي ودمت بود .

    ردحذف
  2. الهاشمي هاشمي18 ديسمبر 2011 في 2:20 م

    شكرا والف شكر على مرورك الطيب والهادف الذي زاد الموضوع تالقا وزده رفعة

    ردحذف
  3. العفو اخي الفاضل بل الشكر لك على ما نثرته من درر كلام بوركت

    ردحذف
  4. صابرة منايلي
    مكنتنا من رؤية ما خفي أو ما كنا نخشى أن يكون فعلا مخفيا...مقالك يصف واقعا لا نزاع فيه...نسأل الله الخير لهذه الأمة. تحياتي سيدي

    ردحذف
  5. اشكرك سيدتي على مرورك االطيب ....اجل سيدتي القراءة السبيل الامثل لفهم واقعنا ورسم خريطة مستقبلنا ودفع عجلة حضارتنا والحفاظ على مقوماتنا والاعتزاز بثقافتنا والذود عن موروثنا ومعرفة اعدائنا

    ردحذف