السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

آخر أخبار قناة العربية

آخر موضوعات المدونة

2012-03-03

أصدقاء رائعون

أصدقاء رائعون

أصيب صبي شاب بمرض السرطان وأدخل المستشفى لعدة أسابيع حيث كان يتلقى علاجا كيميائيا وإشعاعيا. وأثناء العلاج فقد جميع شعره.
في طريق عودته إلى البيت من المستشفى شعر بالقلق، ليس من السرطان بل من الإحراج الذي سيشعر به عندما يذهب إلى المدرسة برأس أصلع. وكان قد قرّر أن يرتدي باروكة أو قبعة. عندما وصل إلى البيت مشى أمام الباب وأضاء الأنوار. ورأى أمرا فاجأه!
كان هناك حوالي خمسين من أصدقائه يق...فزون ويهزجون مردّدين بصوت واحد: مرحبا بعودتك إلى البيت!
نظر الصبي حول الغرفة ولم يصدّق عينيه. كان كل أصدقائه الخمسين حليقي الرؤوس!

ألا يسرّنا أن يكون لنا أصدقاء يهتمون بنا ويتلمسون آلامنا ويتعاطفون معنا لدرجة أن يضحوا بأي شيء مهما كان صغيرا أو رمزيا طالما كان ذلك يشعرنا بالاحتواء والسلوى والمحبة؟ من الصعب في عالم اليوم أن تعثر على مثل أولئك الأصدقاء

ﻣﺎﻣﻌﻨﻰ اﻣﺮﺃﺓ ؟!



سُئل ﺭﺟﻞ حكيم ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ...

ﻣﺎﻣﻌﻨﻰ اﻣﺮﺃﺓ ؟!

ﻓﺎبتسم ﻭ قال ||
... ...
ﻫﻲ ﻟﻮﺡ ﻣﻦ ﺯﺟﺎﺝ ... ﺷﻔّﺎﻓﺔ ﻓﺘﺮﻯ ﺩﻭﺍﺧﻠﻬﺎ

ﺇﻥ ﻣﺴﺤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺮﻓﻖ ﺯﺍﺩﺕ ﻟﻤﻌﺘﻪ

ﺗﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺷيئا ﻣﻦ ﺻﻮﺭﺗﻚ ... ﻭﻛﺄﻧّﻬﺎ ﺗﺨﻔﻲ ﺻﻮﺭﺗﻚ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺠﻞ

وﺇﻥ ﻛﺴﺮﺗﻪ ﻳﻮﻣﺎً ... ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺟﻤﻊ ﺃﺷﻼﺋﻪ

ﻭإﻥ ﺟﻤﻌﺘﻬﺎ ﻟﺘُﻠﺼﻘﻬﺎ ... ﺑﺎﻧﺖ ﻧﺪﻭﺑﻪ

ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮّﺓ ﺗﻤﺮﺭ ﻳﺪﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺪﺏ ... ﺳﺘﺠﺮﺡ ﻳﺪﻙ

ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ... ﻓﻼ ﺗﻜﺴﺮﻫﺎ !!!

2012-03-02

من الجلفة عاصمة السهوب...إلى مدينة المصطفى


قراءة في كتاب: من الجلفة عاصمة السهوب...إلى مدينة المصطفى
بقلم : أ محمد الصغير داسه

أضاف الكاتب الى الرحلة بهارًا غزيرًا وأوقد في النفوس ضوءا جديدا، وأجلى الكثير من الحقائق فعمل بذكاءعلى رصدها بأسلوب سياسي مكين، وتواصل مع المتلقي بلغة عذبة سهلة متدفقة سلسة، صياغاتها واضحة المعنى والمبنى،وأودعها أفكارًا مهندمة...


 01- و يضم الكتاب بين دفتيه أخبارَرحلة جماعيّة إلى بيت الله الحرام عن طريق البر، موسوم بعنوان: {من الجلفة عاصمة السهوب..إلى مدينة المصطفى المحبوب} أمنيّة منىَّ بها النفس وتحققت، وأصبح بعدها مُلحقا بالقنصلية الجزائرية بجدّة، رافق بعض المعتمرين من الجلفة شهر ماي 2005 وكان شائعا يومئذ أن العقبة الكأدء في الطريق هي على الحدود المصريّة، لذلك أخذوا الاحتياطات وتزوّدوا بالصبر وعدم إصدار الأحكام المسبقة، ساروا والرّمال تغتسل بظلال غيمة كثيفة، والليل ينسجُ من خِيطان العتمة مُغامرة، يرافقهم سرب من الغبار، وللكاتب الرحَّالة مصطفى بن عطاءالله النائب في المجلس الوطني أحوال وصفات يتصف بها، من بينها المرح والنكتة والتكيف مع الأوضاع بسهولة ويسر، لذلك فإنه فتح لنا في كتابه نوافذ لقلوبنا مُشرعة وكانت بحق رحلته عبقة بأجمل الأمنيات وأطيب الذكريات، أسكن الحقيقة سحر حُروفه، وجميل عباراته، قرأ الوجوه وتنبأ بالرَّبيع العربي، نصوصه نابضة بالمعاني والقيّم، راصدة بدقة ماشاهد وسمع وقرأ، رسم جُسور العبور الى حضارات ومُدن آهلة، وصحاري شاسعة، شاركنا رحلته المدهشة والمشوّقة بالأفراح والانفعالات، وآهات معلقة على مشجب الكلمات، هو يستفز بعض الأحيان مشاعرنا لنغضب لغضبه ونبتسم لأبتسامته،عندما يتفاقم الانتظار في طلب الوثائق على المعابر، المغامرة والغضب والعتاب تمليها ظروف الرحلة.


 2- كنت وأنَامِلي تقلب الصفحات {69} التسعة والستين المكتنزة بالعبر والأخبار وشيئ من التاريخ،أقرأ عن رجل متأثر بالرحالة الكبار، فهو إبن بطوطة أوماركوبولو،أوتشررلي دروين،أوهونجيب محفوظ، الفكرة تجمعه بهِؤلاء، في رحلة زمانية ومكانية، نصوصه تخالها خريطة ناطقة مضيئة بالألوان، تشكل مشهدا قرائيا جميلا زاخرا بالحقائق والتجارب، لم تكن الرحلة إمتاعا وحسب، وإنما تحليق بين صحراء الجزائر وتونس وليبيا ، ومصر والأردن، ثم السعوديّة، و الصحراء هي الجسر الذي ربط مفاصل هذه الرحلة الروحيّة، نصوص متسلسلة مسترسلة في السرد، محبوكة بعناية، مطعمة بنكهة رومانسيّة تنير طريق القارئ وتقوده بهدوء الى حيث كان وأين سيكون ولماذا قام بهذا المغامرة وهو حسير؟ وكيف كانت علاقته بالمجموعة التي تربطه بهم وشائج المحبة، وقبلوا به رفيقا رغم تثبث القوم بالعادات المحافظة، وأدب الرحلات أدب رفيع وممتع، يشتغل على الوضوح، والتقريريّة، ويؤسّس زمانا إبداعيًا مثيرًا، يجعل القارئ متفاعلا مع الأحداث، من بداية النص الى نهايته، فبالنظر إلى ما تحتويه النصوص الدسمة الحبلى بالحقائق والمفاجآة ومن ألأحْوِرَة والمقابلات والمشاكسات وبعض الأحكام، فإن المواقف الانسانية كانت حاضرة بيد أنها تختلف من قطر الى آخر، باختلاف الأمزجة والمعاملة، وليس لهذه الشعوب المقهورة تقاليد عمل وضوابط، بله إجتهادات وأمزجة على مستوى نقاط التفتيش والجمارك، متكآتها العادات والتقاليد وشيئ من التسلط الموروث عن الاستعمار، فحياة الناس متأثرة بأنظمة الحكم الاستبداديّة التي ضحكت على شعوبها بتبلد، وسلامة النهج أو إعوجاجه يتوقفان على طبيعة الانسان في تلك الديار، وعيوب التنظيم الاداري في العالم العربي طافحة بالسلبية وتكاد تلمسها، وكأنها مُستنسخة ناهيك عن المعاملات والسلوكات المريبة، ومانلمسه في النص من ذائقة أدبيّة فكرية وجدانيّة ومشاعر تلتهب بالصور والمفاجآت لايمكن وصفها بسهولة، فطبيعة الانسان المسافر والقاصد لبيت الله خاصة تختلف عن السائح ، إنه وهو على هذه الحالة يسرق الأنظار، وأن أتعاب السفروالارهاق والمشقة تبدو عليه وإن أخفاهاأو تظاهر بالحيوية والصبر تعلم.

 3- والكتيب التحفة وإن كان من الحجم الصغير يدخلنا في جدليّة الوقت والتاريخ الذي يكتبنا والسياسة التي تؤرقنا، أودعه أسرارًا وقيَّما وصورًا لأحداث كثيرة وماجرى له و الرّفاق وما اعترض سبيلهم من عقبات، وما واجهوه من عنت ومعاملة تشبه الانتقام، سلوكات إستفزازية رعناء في نقاط العبور، والمقاييس يمكنها أن تنفلت رأسًا على عقب، وإنك إذ تتجول تعرف الحياة العربية على حقيقتها، وتعرف الانسان العربي على ماهو عليه، وتكشف أسباب التخلف الجاثمة على الصدور، الكاتب لمس جوانب من هذا لدى الشعوب العربية الممزقة الأطراف ومن زوايا مختلفة، شعوب قابعة في الفقر والجهل وسوء المعاملة، وهي مضطهدة من أنظمة إستبدادية قاهرة، فأثناء تنقله عبر المدن والأرياف استقى المعلومات والحقائق من الواقع مساءلة وإستنتاجا، فهو في تونس الخضراء يقول:{ أحسسنا بالراحة والهناء ؟}إنما معاملة الجمارك فيها إهانة مفرطة للجزائريين في حين يعامل الأجانب معاملة خاصة وقد خصص لهم جناح بينما يقف الجزائريون في طوابير والشمس تلفح وجوههم ، وهذا يعتبر إذلالا، وفي بلد { عمر المختار } ليبيا يقول: أنت صاحب الدار، وفي مركز العبور المصري يقول: تذكرنا يوم الحشر..اا .إهانة وإستصغار وتبجع ورعويّة، وإن المصريين في مختلف نقاط العبورللأسف يتلذذون بإلحاق الأذى بالجزائريين عن بينة وسابق ترصد، وأقول العاملين في نقاط التفتيش، أما الشعب المصري فإنه طيّب وخائف ومبعد عن الحياة، وفي مملكة {الأردن} يقول: زالت عنا كل المحن، قطعوا المسافات رغم بعدها بيسرإلى أن حطوا عصى الترحال في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فاستراحت القلوب وسعد الجميع وابتهجوا حدّ النشوة، ومن خلال هذه القراءة التحليلية السريعة للكتيب، تلاحظ أن الكاتب بن عطاءالله وهو صاحب كتابات أدبية وإجتماعية وسياسية وله مخطوطات في فن { المقامات } يعشق البساطة المتفجرة ينابعها أفكارًا، المشبعة حدّ الثمالة بنوع عجيب من الشحن العاطفي واللغوي والخيال الجانح للوصف، وكلما حطت القافلة رحالها للأستراحة يشعر بالخوف ويحسُّ بالخطر، و من خلال هذه الأوراق النديّة يقدّم لنا عرضا مميزا عن الثقافات والبيئات والعمران والطرقات، والتجارة ، وترى بالعين أن العادات العربية مازالت عذراء .

 4- و أن الاسلام هو الخيط الذي يلتقى عليه كل العرب، وإنه القاسم الأفضل والأصدق والأنبل، الذي يمكن أن يلتقي عليه العرب مستقبلا كل العرب بغض النظر عن السياسات العرجاء وأسلوب المعاملة الهمجي لدى الجهات الرسمية، لذلك فالسائح العربي يشعر بالغبن خاصة في مصر التي دُمِّرت فيها العلاقات الانسانية والعربية بشكل يدعو إلى الشفقة، أكثريّة في هذا البلد صامتة، أقلية متسلطة، ليس هناك رأي معارض إلا من يعمل في الخفاء، وإن الاطاحة بنظام مبارك ماهو إلانتيجة لمعاناة الشعب المصري والتي لاتوصف. والخلاصة: أضاف الكاتب الى الرحلة بهارًا غزيرًا وأوقد في النفوس ضوءا جديدا، وأجلى الكثير من الحقائق فعمل بذكاءعلى رصدها بأسلوب سياسي مكين، وتواصل مع المتلقي بلغة عذبة سهلة متدفقة سلسة، صياغاتها واضحة المعنى والمبنى،وأودعها أفكارًا مهندمة، ولم يتجاهل أهداف الرحلة ومعانيها الروحيّة وشوقُ المرافقين، والكتيب قراءة راقية من راق يروق للوضع العربي وتقييمٌ دقيق للواقع على أرض الواقع إذ هذه الصفحات تِؤ سّس لاعادة الاعتبار لأدب الرحلة، وترسم تضاريس الألم في البلاد العربية والشعوب في صراع مرير مع المحبطات، وضع كارثي كان سببا رئيسا في الربيع الربي الذي كان بحق بركانا منتظرًا .. وعلى الله قصد السبيل..
 البيرين يوم : 20-02-2012
 م.ص.داسه


2012-03-01

قسوة انامل

قسوة انامل.... 


أيا اناملي رجاءا...كفاك قسوة و جفاءا...في الصدر كلام احتقن ...يرهق القلب و البدن...الى متى هذا الهجران ...الى متى يكبس انفاسي صمتك ...فك قيدي من فضلك تلك السموم في صدري تقتلني ...تشلني...تقهرني...
ايها القلم... انت بها اعلم ....اعلم انها تعمل بك ما فعلته بي ...و هي تعبر جسرك ...لتسيل حبرا على ورق ...هما تدفق ...فكرا غرق ...في بحر الضياع ...بلا بر... و لا مرسى... و لا ميناء ....قلب تمزق ...عمره طوران طور مضى و انقضى....و الاخر في طور الانقضاء ....
بقلم أ مريم فتح الله

الفقير ...


همّ ألم به مع الظلماء ******فتأى بمقلته عن الاغفاء
نفس أقام الحزن بين ضلوعه****** والحزن نار غير ذات ضياء
يرعى نجوم الليل ليس به هوى****** ويخاله كلفا بهنّ الرائي
في قلبه نار (الخليل) وانما****** في وجنتيه أدمع (الخنساء)
قد عضة اليأس الشديد بنابه****** في نفسه والجوع في الاحشاء
... يبكي بكاء الطفل فارق أمه****** ما حيلة المحزون غير بكاء!
فأقام حلس الدار وهو كأنه****** لخلو تلك الدار_ في بيداء
حيران لا يدري أيقتل نفسه ******عمدا فيخلص من أذى الدنياء
أم يستمر على الغضاضة والقذى****** والعيش لا يحلو مع الضراء
طرد الكرى وأقام يشكو ليله ******يا ليل طلت وطال فيك عنائي
يا ليل قد أغريت جسمي بالضنا****** حتى ليؤلم فقده أعضائي
ورميتني يا ليل بالهم الذي ******يفري الحشا، والهم أعسر داء
يا ليل مالك لا ترق لحالتي****** أتراك والأيام من أعدائي؟
يا ليل حسبي ما لقيت من الشقا****** رحماك لست بصخرة صماء
بن يا ظلام عن العيون فربّما****** طلع الصباح وكان فيه عزائي
وارحمتا لليأسين فانهم ******موتى وتحسبهم من الاحياء
إني وجدت حظوظهم مسودّة****** فكأنما قدت من الظلماء
ابدأ يسر الزمان ومالهم****** حظ كغيرهم من السرّاء
ما في أكفهم من الدنيا سوى****** ان يكثروا الأحلام بالنعماء
ندنو بهم آمالهم نحو الهنا ******هيهات يدنو بالخيال النائي
ابطر الأنام من السرور وعندهم****** ان السرور مرادف العنقاء
إني لاحزن ان تكون نفوسهم****** غرض الخطوب وعرضة الارزاء
أنا ما وقفت لكي اشبب بالطلا****** مالي وللتشبب بالصهباء؟
لا تسألوني المدح أو وصف الدمى****** إني نبذت سفاسف الشعراء
باعوا لأجل المال ماء حيائهم****** مدحا وبت أصون ماء حيائي
لم يفهموا ما للشعر؛ إلا انه****** قد بات واسطة إلى الاثراء
فلذاك ما لاقيت غير مشبب****** بالغانيات وطالب لعطاء
ضاقت به الدنيا الرحيبة فانئنى****** بالشعر يستجدي بني حواء
شقي القريض بهم وما سعدوا به****** لولاهم اضحى من السعداء
نادوا علينا بالمحبة والهوى****** وصدورهم طبعت على البغضاء
ألفوا الرياء فصار من عادتهم****** لعن المهيمن شخص كل مرائي!
إن يغضبوا مما أقول فطالما****** كره الأديب جماعة الغوغاء
أو بنكرو أدبي فلا تتعجبوا****** فالرمد طلوع ذكاء
أو كلما نصر الحقيقة فاضل****** قامت عليه قيامة السفهاء
أنا ما وقفت اليوم فيكم موقفي****** إلا لأنذب حالة التعساء
عليّ احرّك بالقريض قلوبكم****** ان القلوب مواطن الاهواء
لهفي على المحتاج بين ربوعكم****** يمسي و يصبح وهو قيد شقاء
امسى سواء ليلةه وصباحه****** شتان بين الصبح والامساء
قطع القنوط عليه خيط رجائه****** والمرء لا يحيا بغير رجاء
لهفي! ولو أجدى التعيس تلهفي****** لسفكت دمعي عنده ودمائي
قل للغني المستعز بماله****** مهلا لقد اسرفت في الخيلاء
جبل الفقير أخوك من ******طين ومن ماء، ومن طين جبلت وماء
فمن القساوة ان تكون منعما ******ويكون رهن مصائب وبلاء
وتظل ترفل بالحرير أمامه ******في حين قد امسى بغير كساء
اتضن بالدينار في اسعافه****** وتجود بالآلاف في الفحشاء
انصر أخاك فان فعلت كفيته****** ذلّ السؤال ومنه البخلاء
أذوي اليسار وما اليسار بنافع ******إن لم يكن أهلوه أهل سخاء
كم ذا الجحود ومالكم رهن البلا****** وبم الغرور وكلكم لفناء؟
ان الضعيف بحاجة لنضاركم****** لا تقعدوا عن نصرة الضعفاء
انا لا اذكّر منكم أهل الندى****** ليس الصحيح بحاجة لدواء
ان كانت الفقراء لا تجزيكم****** فاللّه يجزيكم عن الفقراء

****************************
إيليا أبو ماضي

لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق



لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق

رجل كبير السن كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.ـ أخرج الشاب يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ " أبي انظر جميع الأشجار تسير وراءنا "ـ فتبسم والده الرجل الكبير متماشياً مع فرحة ابنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان يستمعان إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كتصرف الطفل !!


فجأة صرخ الشاب مرة أخرى :ـ


أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار "ـ


واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول المطر، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب
الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى
" أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي "
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألا الرجل العجوز
" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لابنك ؟"

هنا قال الرجل العجوز


إننا قادمون من المستشفى حيث أن ابني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته !!!!!تذكر دائما ً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق

امتحان البلاغة


 

قصة طريفة حدثت أثناء فترة الامتحانات لأحد معلمي اللغة العربية واسمه بشير 
فبعد انتهاء مادة البلاغة قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الإجابة وكعادته ما أن يمسك الورقة حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا .. 
وفي بعض الأحيان يلحظ أن بعض الطلاب يترك سؤالاً أو سؤالين بدون إجابة وهو أمر معتاد إلا أن ما أثار استغرابه ودهشته ورقة إجابة أحد الطلاب تركها خالية...!؟ 
لم يجب فيها على أي سؤال ووضع بدل الإجابة القصيدة التالية التي نظمها خلال فترة الامتحان 

أبـشـيـر قل لي ما العمل ... واليأس قد غلب الأملْ 
قـيـل امـتـحان بلاغـة ... فحسبته حــان الأجلْ 
وفزعت من صوت المراقب ... إن تنحـنح أو سعـلْ 
وأخذ يجول بين صفوفنـا ... ويصول صـولات البطلْ
أبشير مـهـلاً يـا أخـي ... مــا كل مسـألة تحلْ 
فـمـن الـبـلاغة نـافع ... ومن البــلاغة ما قتلْ 
قـد كـنـت أبـلد طـالب ... وأنــا و ربي لم أزلْ
فـإذا أتـتـك إجـــابتي ... فيها السؤال بدون حلْ
دعها وصحح غيرهــــا ... والصفر ضعه على عجلْ 


فما كان من الأستاذ بشير سوى إعطائه درجة النجاح في مادة البلاغة لأن الهدف 

الذي يسعى لتحقيقه من خلال تدريسه لمادة البلاغة متوفر في هذا الطالب 

الذي استطاع نظم هذه القصيدة الطريفة والبديعة.

لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"